نائب رئيس الوزراء الانجليزية نيك كليج كان في القاهرة الخميس المماضي و قال انه يدعم الثورة المصرية. لكن اي ثورة و الذين الثورة؟ وعد كليج ٥ مليين دولار الان في مخال “المساعدة التقنية” و ٣٨ مليار في المستقبل, خلال يد البنك الدولي و “البنك الاوروبي للاعمار و التنمية” (ُي ب ر د).  تقرض و تستثمر هذه المؤسسات باسم التنمية لكن  مع هدف الخصخصة

ال” ي ب ر د” دعمت الاعمال  في اوروبا شرقية و الاتحاد السوفياتي السابق منذ ١٥ عاما. خاصة للشركات الكبيرة الاجنبية, مثل بريتش بتروليوم في ازيربيجان. المساعدة التقنية من “ي ب ر د” تشجع الليبرالية الجديدة و اسباب زيادة الفقر في هذه المناطق

نائب رئيس الوزراء الينجليزية نيك كليج قي القاهيرة

يريد كليج و ال”ي ب ر د” و البنك الدولي ان تسريع البرنامج الذي مبارك بدات. ال”ي ب ر د” تقدم بالفعل الخطط لخصخصة ولتستثمر في نفط و غاز لمصر

في النهاية ذلك سيتم زيادة ديون مصر و سيقفل الوقود الاحفوري المصرية الى دعم شركات اوروبية و ليس دعم الشعب المصري